الحكيم الترمذي
134
ختم الأولياء
أنه لم يبق لعلمي بالصدق موضع قدم أتخطّى « ي 4 » به ؛ ولا لي « ا 5 » مقدرة على محو هذه الشهوات الدنسة من نفسي وقلبي - فاغثني « ب 5 » ! فأدركته الرحمة ، فرحم . فطير « ت 5 » بقلبه ، من مكانه الذي انقطع فيه « ث 5 » ، في لحظة ؛ فوقف به في محل القربة عند ذي العرش . فوجد روح القربة ونسيمها وتبحبح « ج 5 » في فضائها ، وفي ساحات « ح 5 » توحيده . وذلك قوله ، عز وجل : أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ + وَيَكْشِفُ السُّوءَ « خ 5 » وَيَجْعَلُكُمْ « د 5 » خُلَفاءَ الْأَرْضِ « د 5 » [ 26 ] ؟ . ينبؤك « ذ 5 » في هذه الآية « ذ 5 » ، أن وله قلبك إلى صدق نفسك وجهدك لا يكشف السوء عنك ، ولا « ر 5 » يجيبك « ر 5 » إلى ما « ز 5 » دعوته [ 27 ] حتى تخلص دعوتك ووله قلبك إلى اللّه تعالى « س 5 » ، الذي أوله القلوب ، وحتى « ش 5 » تكون « ش 5 » مضطرّا « ص 5 » إليه [ 28 ] .
--> ( ي 4 ) اتخطا V F . ( ا 5 - ) V . ( ب 5 ) فأعني F . ( ت 5 ) فظهر V . ( ث 5 ) + صدقه V . ( ج 5 ) وبحح F . ( ح 5 ) مناجاة V . ( خ 5 ) + الآية V . ( د 5 - د 5 - ) V . ( ذ 5 - ذ 5 - ) V . ( ر 5 - ر 5 - ) V . ( ز 5 - ) F . ( س 5 - ) V . ( ش 5 - ش 5 - ) V ، حتى تكون F . ( ص 5 ) مضطرا F .